تسجيل الدخول
ليس لديك حساب سجل الآن

MERC Call for Proposals


Research Awards Competition

Call for Proposals

December 2011

MERC is pleased to announce the 11th round of research awards and invites proposals from qualified
researchers. Deadline for receiving proposals in their final format is 15 November 2011. While open to all
research ideas and topics, the program encourages proposals that apply rigorous social science methodologies
and theories particularly in the following areas:

Read more …

Our Partners

Statistics

الأعضاء: 465
الأخبار: 362
المواقع الخارجية: 50
الزوار: 4463366
الإدارة البحثية للرّفاهية الإجتماعية في سياق الأزمة PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق

 


مستقبل الخدمات العمومية والسياسات الاجتماعية من منظور العلوم الاجتماعية

 

 

ديسمبر– 2008

 

 

هل ثمة مشروعية علمية للحديث عن الرفاهية أو الحياة الكريمة في بيان الأزمة العالمية اليوم ؟ هناك في هذا المجال الجغرافي العربي الواسع الذي يغطيه السؤال تنوع للأوضاع واختلافات  تتجاوز السؤال ذاته. ذلك أن السياقات الاجتماعية والاقتصادية في مختلف بلدان المنطقة تبدو جد مختلفة ومتباينة من حيث الموارد ومستويات الحياة وتحديات الجغرافيا السياسية والأزمات وحتى نمط العيش ، على الرغم من تقاطعات الثقافة والتاريخ وجهود الخروج من حالات الفقر المدقع.  وقد يكون في مثل هذا التنوع مبرر للبحث في الخصائص المقارنة للمجتمعات العربية وفرصة لتناولها بالدرس انطلاقا من منهجيات مختلفة.   لقد ارتبط مفهوم الرفاهية  تاريخيا بدولة الرفاهية والرعاية، ثم انسحب تدريجيا ليشمل الرفاهية الاجتماعية في ظل تراجع الحضور الاجتماعي للدولة وتراجع مستويات الحماية الاجتماعية  وتنامي خصخصة الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم تمّ تدهور الأزمة العالمية الراهنة.

 

لقد مثل الانتقال من  مجتمعات الفقر المدقع إلى مستوى الدول الراعية ودولة الرفاهية  إلى حدود نهاية الألفية الثانية، عربيا ، مجالا خصبا للتفكير والتحليل، شمل استراتيجيات البحث في معظم فروع  العلوم الاجتماعية ، ( الأعمال حول الدولة الريعية في العلوم السياسية أو حول الدولة الراعية في الدراسات الاقتصادية أو تطور الخدمات ومفهوم الرفاهية بحسب النمو السكاني) . على أن صدور التقارير الأممية في هذا الصدد، وبعض أعمال ورشات التفكير وإعادة طرح السؤال حول جدية وجود أو عدم وجود دولة رفاهية في العالم العربي في سياق يتسم بعولمة الخدمات والخصخصة وأحيانا بضعف مستوى الخدمات العمومية وتراجع النفقات العامة وعدم الاستقرار الإقليمي، هي من العوامل التي ساعدت على  العودة إلى الأعمال المنجزة ومحاولة عرضها نظريا ومنهجيا.

 

تشمل هذه العودة أعمال الخبرة الصادرة عن المنظمات التابعة للأمم المتحدة مثلما تشمل أعمال الجامعيين ومراكز الأبحاث بمداخلها المعرفية المتعددة ( العلوم السياسية، الإحصاء، علم الاجتماع، الانتربولوجيا وعلم النفس...الخ) .لذلك، تبدو العلاقة بين هذين الصنفين من التحاليل في هذا المجال ( دراسات الخبرة من ناحية والبحوث الأكاديمية من ناحية أخرى) على غاية من الأهمية ، من حيث إمكانية  تمكين الباحثين من مختلف انتماءاتهم الخبروية والأكاديمية من عرض نتائج أعمالهم و شرح إضافاتهم النظرية والمنهجية والمقارنة بينها .   ويمكن أن يشمل العرض النقدي لهذه الأعمال محاور منها:

 

المحور المعرفي : بحيث يمكن أن تشمل الأوراق الأعمال النظرية بغرض تقديم الأسس الثقافية المتصلة بفكرة  الرفاهية ذات  المترادفات العديدة ، مثل الحياة الكريمة والحياة الطيبة  والخدمات العمومية والمصلحة العامة . كما يمكن التركيز على الفارق بين مفهومي الرفاهية ( الذي ينضوي ضمن منظومة الحق والواجب بالمعنى الكوني للكلمة) والرعاية ( الذي ينضوي ضمن الثقافة السياسية السائدة في البلدان العربية). في هذا السياق يمكن التعرض  للأبعاد الثقافية لفكرة الرفاهية ومقارنتها بفكرة الرعاية من خلال الدراسات. كما يمكن للأوراق أن تجيب على التالي: إلى أي حد يمكن الربط بين الرفاهية الاجتماعية والرفاهية الشخصية؟ ثم إلى أي حد يمكن الربط بين الرفاهية الاجتماعية وتغير نمط العيش أو الحراك الاجتماعي ؟ أو بين الرفاهية وتطور ثقافة الاستهلاك ودور الإعلام فيها؟ أو بين الرفاهية وتطور ثقافات أو عقائد الرفاهية والرعاية المختلفة (دور الأسرة في خدمات الرعاية في العالم العربي)، خصوصا في ظل الأوضاع الصعبة للحراك الاجتماعي وتراجع دور الطبقة الوسطى واتساع دائرة الفقر بأشكاله الجديدة.

 

المحور المنهجي: من خلال التعرض لمختلف المناهج التي عالجت من خلالها الأعمال السابقة أو الجارية موضوع الرفاهية وكذلك للمؤشرات المعتمدة في التحليل والقياس من قبيل:  كيف يمكن قياس وتقييم خدمات الرفاهية و  هل يكون ذلك  عبر قياس مستويات تدخل الدولة الراعية أم من خلال قياس مستويات العمل التعاوني وشبكات التأمين وجمعيات النفع العام؟  أم  عبر التقييم الكمي البحت  لبعض جوانب الحياة (مثل حساب  مستويات الالتحاق بالتعليم ومحو الأمية، أو الارتفاع  في العمر المتوقع عند الولادة، أو تحسين ظروف معيشة للسكان ؟  أم من خلال التحليل الكيفي ودراسة مسارات الحياة الفردية والجماعية؟ أم أخيرا باعتماد مؤشرات محددة ذات صلة مثلا بالتنمية المحلية والحفاظ على البيئة وسلامتها وقيم الاستدامة ؟ أو أخيرا من خلال دراسة التمثلات الذهنية للرفاهية في علاقتها بتجارب الحياة بحسب الفئة الاجتماعية المدروسة (المرأة، الشباب، المسنيين...الخ).

 

محور السياسات العامة : ويمكن أن يشمل هذا المحور أنماط الرعاية وخدمات الرفاهية وكيف يمكن حصرها من خلال  علاقة تلك الأنماط بالأوضاع الراهنة للطبقة الوسطى الآخذة في الذوبان أمام اتساع الأشكال الجديدة للفقر وظهور الاحتياجات الجديدة ، كتحديد دور السكان في مستوى تغير خدمات الرفاهية من خلال الدراسات الديمغرافية خصوصا مع تزايد أعداد الشباب والمسنين، أو تقييم البحوث والدراسات لسياسات الرفاهية قياسا بتطور أنماط تطبيقها العالمية  ( النمط اللبرالي، الاجتماعي الديمقراطي، التعاوني ثم المحافظ) ضمن سياقات مقارنة ، أو تقيم البحوث والدراسات لتطور السياسات العامة في هذا المجال وخصوصا فيما يتعلق بالفارق بين خيارات وتوقعات السكان من ناحية  People’s choice والخيارات  العمومية من ناحية أخرى Public Choice في سياق استشرافي مستقبلي ؟

 

للمشاركة

 

يمكن للمرشحين للمشاركة في هذه الندوة أن يتقدموا بمقترحات أخرى غير واردة في ورقة الدعوة. ترسل مختصرات البحث  في صفحة واحدة  بحجم لا يتجاوز 1000 حرف مع السيرة الذاتية للمرشح. كما  يرجى إرسال طلب خطي للمشاركة ، على العنوان التالي

 

برنامج بحوث الشرق الأوسط

 

هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

 

 
< السابق

Language Selection

  • English
  • French
  • Arabic

Awarded by MERC


Gallery

JSN ImageShow - Joomla 1.5 extension (component, module) by JoomlaShine.com